Monday, September 3, 2007

ألف مبروك خروجك يادكتور صبرى




دى توته أو تسنيم صبرى


الدكتور وهى يرفع توته


تمر الأيام

وأنا دائم السؤال عنه

بجد نفسى أشوفه

ببسماته الجميله وأفشاته الأجمل

بجد اشتقت إليه جدا


وأنا عارف من غير ما تقول يادكتور إنت كمان اشتقتلى أكثر


خلاص علشان الرياء


وفى لحظة اتصل بى أبو زياد


أبويا

زى ما بقول له

وقال عرفت إن الد كتور طلع قلت إليه إمتى قال فى الفجر

قلت هنزل البيت دلوقتى

قال سيبك من البواخة دى سيبه لأهله شوية

المهم

قدرت عل نفسى واستنيت يوم والتانى

والتالت قلت لا

وبسرعة نزلت له

وخدته وردة جميلة بالطبع شكر فى ذوقى جدا وقال لا إنت اللى تجيب وردة




بصراحة كنت عايز أ رميها فى إيده بس ليه

لأنى كنت عايز أخده فى حضنى جدا

وروحت له وكانت دى بعض من صور الزيادة

بجد ألف ألف مبروك يادكتور صبرى


ويارب ما تشفها تانى

وربنا يخرج باقى إخوانك بالسلامة


أبو أنس حبيبى

الدكتور مع أيمن سعد
إسلام وعدلى ومحمود جمال

Saturday, August 11, 2007

الحمد لله أن لى ربا




منذ أيام وأنا أفكر فى موضوع جديد


وصادفنى الأمر


كانت خطبة الجمعة لى هى


الحمد لله أن لى ربا


وبالقدر وجدت إيملا مرسلا هذا نصه


إذا لم تستطع أن تنظر امامك لأن مستقبلك مظلم ولم تستطع أن تنظر خلفك لأن ماضيك
مؤلم فانظر إلى الأعلى تجد ربك تجاهك
إبتسم... فإن هناك من... يحبك... يعتنى بك... يحميك ...ينصرك...
يسمعك ...يراك...انه (( الله)) ما أخد منك إلا ليعطيك ...وما ابكاك إلا ليضحكك...وما
حرمك الا ليتفضل عليك...وما إبتلاك إلا لانه يحب
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم


وجاء تلك الكلمات تقرع األآذان لتعيد على ذكرياتى دمعات أتذكرها
كلما علمت فضل ربى وتقصيرى فى حقه سبحانه

نعم إخوتاه


الحمد لله أن لنا ربا


وإلا من كان سيجعل الحزين يبتسم

والمعدوم يقتدر

والمظلوم ينتصر

والصغير يكبر

والمحتاج يجد

والمحب ينال

والطالب يعطى





الحمد لله أنا لنا ربا


إذا غلقت الأبواب لايغلق بابه .... وإذا انقطعت الأسباب جاء مداده
وإذا قست القلوب نزلت رحماته


الحمد لله أن لنا ربا
بنا رؤوفا وعلينا كريما ولنا سندا ومعينا
الحمد لله أن لنا ربنا
ندعوه وقت الضراء ....... ونلجأ إليه فى الصباح والمساء
ونهدأ بذكر ما له من صفات وأسماء
الحمد لله أن لنا ربا
ينسينا الأحزان والألام ويسمع منا حين لايسمع أحد لما نقوله من كلام
ويأتينا بالنور ويصرف عنا الظلام
الحمد لله أن لنا ربا
هو فوق كل ظالم ... وكذا ... كل عالم
وشديد على كل ماكر
آه كلما دار عقلى وقلبى فى سبحات فضله وأثار كرمه وعظيم حلمه
لا أجد إلا أن أردد
الحمد لله أن لى ربا .. الحمد لله أن لى ربا .. الحمد لله أن لى ربا
وأنت فكر ثوان ثم
ردد
والهج
وانطق
وقل
الحمد لله أن لى ربا

Sunday, July 29, 2007

دا اللى حصل فى طرة بصراحة جميل

كان يوم جميل رحت فيه طرة ازور أساتذى وإخوانى فمررت بشوية أحداث ايه


الحدث الأول


اتسلقت فى الشمس علشان اللى انا رايح معاه سبقنى ودخل قبلى وخبطتلى ييجى ساعة منتظر المهم مش مهم دخلت


أول من وقعت عينى عليه وسلمت عليه كان المهندس نجيب ازيك تمام اقعد علشان فى ......حاجة


الحدث الثانى


فى فرح بنت الحاج عاشور يا ماشاء الله الف مبروك بصيت على العروسين والجمع


وكان


الحدث الثالث


المهندس خيرت الشاطر بيقول كلمة بس جميلة ملخصها اننا بنفرح فى اى وقت رغم انف اى حد واننا الاحرار وهم الممسجونين وبارك للعروسين


الحدث الرابع


وكان اجملهم جالى علبة عصير وسندوتشات وكلت والحمد لله وبعدين بقيت اشوف واحد ورا واحد خيرت بشر


عبد الغنى عياد مالك السعودى غزلان وحبايبنا كلهم



حدث فى النص


لقيت واحد بيشد فى جراب الموبايل وبيقول إنت شايلو من غير تليفون قلتله ما أحبابك خدوا التليفون وانا بسجل الزيارة ومشى


صحبى حبيبى قال عارف مين قلت مين قال دا أيمن عبد الغنى


بصراحة فرحت إنى شفته


الحدث الخامس


تعبت من الوقفة لقيت بنت جميلة صغيورة قاعدة على كرسين قلتها كرسى قالت لأ


بصلها حمزة واتحيل عليها قالت لأ قالها ايه بلطجة قالت ايوة زهق مشى


وانا كعادتى دماغى فى الحق صعبة ندهت اسامة شهاب عايز منها كرسى قلها بقى بابا قال لك كدة هاتى كرسى اتنرفذت من اللين دا


قولتها هاتى الكرسى انت بنت مين


قالت بنت ايمن عبد الغنى


قلتها عايزة كمان كرسى غير دول


وبقيت اهرج معاها وادتنى الكرسى


الحدث السادس


طفل جميل اوى قلت له تعالى قالى لأ قلتلو طيب هات شيبسى من اللى معاك قال لأ هجيب لك واحد دخل كافيتريا السجن وجاب اتنين شيبسى بصله صاحب الكافيتريا قالوا ايه دا قالوا تبع عمو بصلى الراجل قلت اديلو امرى لله تعالى اسمك ايه قال انس ايمن عبد الغنى


قلت اااااه


الحدث السابع


لقيت طفلة جميلة مرحة تخبط رجلى وتجرى فخدها فى ايدى وحدفتها لفوق ولقتها قلتها


مين انت بقى


قالت حبيبة أيمن عبد الغنى ودا حمزة أخويا


قلتلهم أنا أسف للمهندس ايمن وانا ماشى وبعدها بصراحة قعدت يوم جميل مع إخوانى وأولادهم


انا عارف زهقتهم من طول البوست بس سامحونى كان يوم جميل ونكمل بعدين
مولاى الديك بيأذن سلالالالام

Tuesday, July 17, 2007

صبرى معوض من معيد بكلية الطب إلى معتقل فى وادى النطرون

تعرفت عليه فى أخر عام له فى كلية الطب
أحببته كثيرا من خلال كلامه وجدته إنسانا بمعنى الكلمة همه الدين مجتهد متفوق قارىء مثقف حنون القلب
وبعدها ازدادت معرفتى به من خلال عملى معه كان كل يوم يمر عليه يزداد من قلبى قربا وما غاب عن قلبى يوما وإن كان يغيب عن عينى أحيانا
ما أردت يوما أن أزوره إلا ووجدته وقتما شئت
إلا منذ شهرا
عرفت من أخ لى أنه قد تم اعتقاله هو وثلاثة آخرين من مركزه
استغربت ما السبب وما تلك الهمجية التى يعيشها النظام المصرى ويتعامل بها مع الشعب فلئن كانوا اعتقلوا من قبل د: بشر والشاطر ومالك وغيرهم وقدموهم للمحاكمة العسكرية الظالمة فقد وجدوا لهم أكذوبة يتهمونهم بها
فما تهمت صبرى وما الأكذوبة التى يبحثون عنها الآن لكى يتهمونه بها .
لكننى أقول له
صبرى أنت حر فى سجنك وما سجناء إلا هؤلاء لأنك لربك عابد لاهواك ولدينك عامل لا لأغراضك الشخصية
فأنت الحر وهم المسجونون وأنت الطليق هم الأسرى
والأسير من أسره هواه لا من أسره الظالمون
ويعلم ربى كم أنا فى حنين إليك وشوق ولسوف تخرج وتعود إلينا ببسماتك وإشراقات وجهك الذى يضىء بنور القيام والقرآن ولكن يأخى إنه لا يحزننى شىء سوى أننى كنت دائما أأنس بك وخاصة عندما تشتد المشاكل عندى كنت تتحدث بلسان تنساب منه عبارات الرقة والحنان والود والحب وأقوم من عندك وكأن شيئا لم يكن ولكن عزائى أنك مؤمن
أخى دمت حرا ما بقيت
وصبرا أم تنسيم فإن عودته بالأجر قريب
الحرية لصبرى معوض

Sunday, July 15, 2007

مقرات أمن الدولة مصيف لطلاب جامعة المنوفية


بدأت الأجازة الصيفية
وبدأ طلاب جامعات مصر يبحثون عن شاطىء يقضون فيه أياما وليالى لكى يزول عنهم ما عانوه فى فترة الامتحانات
عدا طلاب جامعة المنوفية
فلقد انتهى الطلاب من الامتحانات ليدخلوا فى دوامة الاستدعاءات الأمنية
وأصبحت مقرات أمن الدولة بالمنوفية مصيفا للطلاب
بعد أن قام أفراد من أمن الدولة بنزول بيوت الطلاب والتهديد لهم ولأهاليهم وبالطبع فى كتير فى الطلبة رجالة قوى فقام الكثير من الطلاب حسب ما وصلنا برفض الذهاب لمقرات أمن الدولة خاصة بعد أن حكى لهم من سبقوهم عن الألفاظ القذرة المستخدمة هناك وكذلك عن الترك بالساعات فى حجرة مظامة وأنت مغمض العينين وكذلك التأخير الطويل للطلاب وبصراحة برافوا على الطلبة اللى ما عبروهمش
لأن دى مهزلة لازم تنتهى
وكذلك بنقول لكل واحد جالو أو هيجيلوا إوعى تروح زى ما الشباب بيقول كبر دماغك هم مش لائيين لهم شغلانة
ويخسارة عليكى يابلدى بيتهان فيكى العالم ويكرم الجاهل
ويستدعى الظالم العادل
وياريت ياإخونا كل واحد عندو معلومات عن الموضوع يشاركنا بالمراسلة على الايمل moshhnsa@yahoo.com
يعنى انتى لو رحت أو عارف حد راح ياريت تساعدونا فى حملة
الحرية لطلاب المنوفية

Tuesday, July 10, 2007

من المسجد الأقصى إلى النظام المصرى




أما بعد



أما كفاكم تخاذلكم عن نصرتى فأردتم أن تزيدوا الجرح ألما , وأن تكثروا الهم هما فلقد علمت اليوم من الصادق من الكاذب , ومن المنافق من المجاهد



وإنى أسألكم ما ذنب المجاهد الذى بلغ الثمانين فى أن يجر من بيته دون أى تهمة إلى سجونكم الوضيعة الذى لاتصلح إلا للمنكسرين المتخاذلين أمثالكم



أما ذلك الرجل وأمثاله فليس لهم إلا الحرية والتعظيم والعظمة والتقدير



وأنا أشفع عندكم إن كان لى فى قلوبكم مكانا أن تطلقوا سراحه فكفانى حزنا



وإن أردتم أن تملئوا سجونكم فملئوها بإخوان دحلان عندكم وما أكثرهم



أيها النظام ليكن ما حدث هذا تلك الفوضى آخر حلقات مسلسكم السخيف وإلا فإنى شاكيكم إلى الله


ولا سلام


المسجد الأقصى

Sunday, July 8, 2007

مذكرات طالب إخوانى الحلقة الثانية


ودخلت بوابة الجامعة يوما والأمن على البوابة كثيف فوجدت ضابطا ينظر ولا أدرى لم ياترى يدقق النظر فى وجهى ؟ فسرت طبيعيا فلست مذنبا وما يخيفنى شئ ولكنى
( نسيت أنى بمصر وفى عهد مبارك )
وفجأة قال لى الكارنيه قلت أنا فى أولى ولم أستخرجه بعد قال ما يثبت شخصيتك فأخرجت بطاقة الترشيح والبطاقة الشخصية قال أهلا
( هو انتى من ك.. ا)
طيب تعال لقائد الحرس فذهبت وكنت معتاد أن أحمل شنطة بيدى ففتحها وقلب فيها وكأن فيها سرا أخفيه فأخرج منها مصحفى وكتاب ومطوية كان وزعها طلاب الإخوان عليها عبارة جميلة أتذكرها دائما هى
(لا يا قيود الأرض )
قال من أين لك هذه قلت هى موزعة على كل الطلبة ولست وحدى من يحملها قال من يوزعها قلت لا أعرف اسمه قال خذ بياناته
فأحسست من كثرة ما كتبه الضابط عنى أنه فهم أن خذ بياناته وبيانات جيرانه
المهم دخلت الكلية وبعض الظهر ذهبت لأقضى أمرا من شئون الطلبة فنظر لى الموظف ولم يرنى قبل ذلك أبدا وقال
(دا إنت بألك أيام يابنى خاف واتلم لسة الأمن واخد دوسيهك)
فتذكرت الكلمة وقلت فى نفسى
لا ياقيود الأرض أو لاياكلاب الأرض
وبعدها كانت أولى المفاجآت الأمنية لى حيث يعمل أبى بالشرطة فقام أمن الدولة ب........ فى الحلقة الثالثة