Friday, January 2, 2009
Tuesday, September 23, 2008
عودة أسأل الله ان تكون طيبة
أحبائى الكرام
بعد غياب ما يقارب العشرة أشهر عدت على شوق إليكم
اقرأ كلامكم واشارككم أعمالكم
عودة بعد أخر كتاباتى بعنوان الجدية أصل الحياة
عدت بعد شهور من الجدية والاجتهاد
أعاننى ربى سبحانه وتعالى على اجتيازها
كانت فترة مجهدة جدا عمل واجتهاد وجد
ولكن الحمد لله على عظيم فضله فقد توجها ربى سبحانه بجوائز جليلة
أهمها
أننى تزوجت يوم الأول من أغسطس الماضى
واستقمت فى عملى ودعوتى
والله إنى فى قمة العجز الآن لأننى أشعر أنى لم أؤد شكر نعمت ربى على
ولكن عزائى الوحيد فى ذلك
أنى أحب الله
وأسأله أن يثبتنى ويرزقنى شكر نعمه
إخوانى
عدت إليكم على شوق شديد لكم
وأشهد أن أنى أحبكم جميعا فى الله
وأسأله أن يجمعنا فى جنته ومستقر رحمته
وهيا إلى الجد والعمل
Wednesday, December 26, 2007
هكذا علمنى النبى
أن الجدية أصل الحياه
نعم لا مكان فى الحياه للكسالى وأصحاب الأعذار
فلن ينجح فى الحياه إلا كل إنسان جاد أيا كانت معتقداته وأهدافه
فالحياة ليست ضربة حظ وحكة خاتم وإنما عمل وجد واحتهاد وتعب وسعى وحركة
وما هو إلا ما ذكرنا ويتربع الانسان على عرش التفوق فى مجاله
واعلم أن الحياه ليست لإنسان دون غيره ولا لشخص بعينه
ولكنها لمن يجد ويعمل
فالعالم الذى علت كتبه قمم المكتبات والتاجر الذى بلغت تجارته كل مكان
حتى المبشر الذى ينشر أفكار عقيدته الباطله حتى قاطع الطريق والمجرم
إنما يتمكن مما يريده بجهد وعمل رغم علمه أن هذا خطأ أو معرض لأخطار لا حصر لها
وكذلك الأمم التى دخلت التاريخ وسطرت إنجازاتها على صفحات كتبه
لم تكن أمما هشة بل هى أمم عاملة كادحة مجدة
وإن من الوهم الكاذب أن نحيا على قول كنا
وإنما الارتقاء والمكانة فى زماننا لكلمة واحدة هى
نريد أن نكون
....
ورحم الله القائل
تستطيع أن تكون إذا أردت أن تكون
Sunday, December 9, 2007
يوم خطوبتى وعقبالكم
الحمد مر على خير يوم الجمعة الماضية 7/12
ليكون يوما من الأيام التى لاتنسى فى ذاكرة الإنسان
يوم أكرمنى الله بالخطوبة من أخت كريمة
وبيت أصيل طيب
أسأل الله أن يسر لى أمرى
وأن يتم لنا بالخير
وعقبال كل المدونين
ودى بعض الصور
Thursday, November 29, 2007
أى خدمة بن عمر
بن عمر جزاكم الله خيرا على هذا التاج
وأمنى أن أكون قد صدقت ونفعت
تفضل ياعم الإجابة
لو مكنتش مصري بس عربي كانت هتبقى إيه نظرتك للمصريين واللي بيحصل في مصر دلوقتي؟
أى حد يتمنى يكون مصرى
بس أظن هكون مشغول بهم دولتى برده فالحكام مخلوش حد يفكر فى هم غير هم دولته
وأظن أن أحوال الأمة العربية كلها متشابهة
لوكنت أوروبي أو غير مسلم بردو إيه نظرتك للعرب والمسلمين؟
هنا هكون فعلا لى نظرة
بس نظرة حسرة
لأن الغرب عاشوا الدين فى غير اسمه لذلك كنت هنظر ليهم على أنهم أبطال
وهخاف منهم لأنهم لو تحرروا من قيود ظلم الحاكم هيملكوا الدنيا بالدين
مصر نبض الدين فى الدنيا
لوقالولك إنت بقيت رئيس جمهورية هتعمل إيه؟
هفرش المصلى واسجد حمدا لله أن مكن للدين فى الأرض
وبعدها هفتح المجال للعلماء المخلصين يربون الشعب وأن معهم
لوكان ينفع ترجع طفل تاني وتخليك طفل على طول هترجع؟ وليه؟
لأ لأنى كدا إنسان بيحب الدين فى زمان رجاله أطفال
فأظن الدنيا مش محتاجة لأطفال بقدر ماهى محتاجة لشباب زى شباب الإخوان
لوسمح لك برؤية الرسول عليه الصلاة والسلام وإنك تقوله كلمة واحدة بس أو جملة واحدة بس هتكون إيه؟
أمتك يارسول الله
لوخطبت واحدة أو اتخطبتي لواحد وأثناء الخطبة اكتشفت أو اكتشفتي إن الطرف الآخر غير قادر على الإنجاب هيكون تصرفك إيه؟
على فكرة هخطب إن شاء الله قريبا
عن نفسى هتخيل نفسى مكانها وهعمل اللى كنت أحبه يتعمل معايا
خاصة إذا كانت أخت كما تمنيت
لوطلعت القمر هتكتب إيه عليه؟
الإخوان المسلمون بالقمر
لوكنا في عصر ازدهار الأندلس كنت تتخيل نفسك إزاي؟.
على نهج الحسن البصرى ويحيا بن معاذ
أحب الإيمانيات جدا رغم أن ظالهرى حركى جدا
لوأنا مررت التاج ده لحد وما جاوبش عليه أعمل فيه إيه؟ :
هعذره ربما يكون مشغول
لو أحب أمرره أمرره لمين ؟
إخوانية مصرية
إمام الجيل
صاحب المضيفة
جزاكم الله خيراعلى هذا التاج الولوى
Wednesday, November 21, 2007
مبارك إنى أشكوك إلى الله
يـــــــــــــاه
كلـمة فاسـية
لو قالها لى إنسان لكاد قلبة أن يخرج من صدرى خوفا من تلك الكلمة
ويعلم ربى
أننى ترددت كثييرا أن أكتب تلك الكلمات
ولكن حين قرأت فى حياة المحاكمين عسكريا
وقفت مع نفسى وقلت لأخ لى تعرف أشد خبر يفزعنى ويحزننى الأن هو
أن أسمع أن الرئيس مات ونطق بالشهادة
قال لما قلت تلك القسوة
قلت لأنها كلمة رحمة وهو لم يرحم أحدا
نعم
لم يرحم خيرت الشاطر ولا دمعات زهرائه وإخوانها ولا مرض زوجته
ولم يرحم بشر ومرضه مؤخرا وحب طلابه له وشوق أولاده إليه
ولم يرحم خالد عودة ولا رحم احتياج العلماء والدنيا لعلمه
أنسيت
أنسيت موت مسعد قطب ودموع أهله
أنسيت الزهيرى وصرخات أهله وإخوانه
أنسيت
أنسيت حسن الحيوان وحنين الألاف لخروجه ثم يموت بعد خروجه بيومين
أنسيت ألاف الشباب الملتزمين فى المعتقلات
أنسيت ألاف الشباب العاطلين فى الشوارع
أنسيت دموع أبناء حسن مالك وأيمن عبد الغنى وعبد الرحمن سعودى
أنسيت تصفية الشباب الملتزمين من أعمالهم الحكومية وفصلهم منها
أنسيت .... أنسيت ..... أنسيت
يـــــــــــاه
سجل كــــبير مــــن الأحـــــــــــزان
وشــــــعر طويل مـن الأهــــــــــــات
فهل تذكرنى بحسنة قدمها لى الرئيس منذ ولدت
يااااااه
كم أتمنى أن تصل كلماتى إلى رئيسى
وأنا متأكد أنه سيعتبر وسيتأثر وإن لم يعمل عمل إيجابى
لأن تلك الكلمات تؤثر فى الجبال
ولإن نسيت الدنيا كلها كل ذلك فأنا
مش هنسى
أبدا أبدا
ولا تغضب منى سيدى
فإنى أعبر عما فى نفسى من أحزان
ولا أحب أن أكون معك كما تفعل بطانتك وقول
وأعيدها
إنى أشكوك إلى الله
Tuesday, November 20, 2007
وحشتونى جدا جدا جدا
إخوانى وأخواتى
أهلا بكم
بجد وحشتونى جدا
ووحشتنى كلماتكم الجميلة وتعليقاتكم الطيبة
بجد مش عارف أقول إيه لكن جواى إحساس
بيقول
إنكم وحشنى جدا جدا جدا
وإن شاء الله قريبا هكون معاكم خاصة إنى
أخدت تأجـيل الجيش
واستـقريت فـى شغلى
وحـاليا بـجرى على أخــــره علـشان أخلص مرحـلة الخــطوبة
وإن شــــاء الله قريــــبا جـــــدا
ووحشــــــــتونى
Monday, September 3, 2007
ألف مبروك خروجك يادكتور صبرى
دى توته أو تسنيم صبرى
الدكتور وهى يرفع توته
تمر الأيام
وأنا دائم السؤال عنه
بجد نفسى أشوفه
ببسماته الجميله وأفشاته الأجمل
بجد اشتقت إليه جدا
وأنا عارف من غير ما تقول يادكتور إنت كمان اشتقتلى أكثر
خلاص علشان الرياء
وفى لحظة اتصل بى أبو زياد
أبويا
زى ما بقول له
وقال عرفت إن الد كتور طلع قلت إليه إمتى قال فى الفجر
قلت هنزل البيت دلوقتى
قال سيبك من البواخة دى سيبه لأهله شوية
المهم
قدرت عل نفسى واستنيت يوم والتانى
والتالت قلت لا
وبسرعة نزلت له
وخدته وردة جميلة بالطبع شكر فى ذوقى جدا وقال لا إنت اللى تجيب وردة
بصراحة كنت عايز أ رميها فى إيده بس ليه
لأنى كنت عايز أخده فى حضنى جدا
وروحت له وكانت دى بعض من صور الزيادة
بجد ألف ألف مبروك يادكتور صبرى
ويارب ما تشفها تانى
وربنا يخرج باقى إخوانك بالسلامة
أبو أنس حبيبى
الدكتور مع أيمن سعد
إسلام وعدلى ومحمود جمال
Saturday, August 11, 2007
الحمد لله أن لى ربا
وصادفنى الأمر
كانت خطبة الجمعة لى هى
الحمد لله أن لى ربا
وبالقدر وجدت إيملا مرسلا هذا نصه
إذا لم تستطع أن تنظر امامك لأن مستقبلك مظلم ولم تستطع أن تنظر خلفك لأن ماضيك
مؤلم فانظر إلى الأعلى تجد ربك تجاهك
إبتسم... فإن هناك من... يحبك... يعتنى بك... يحميك ...ينصرك...
يسمعك ...يراك...انه (( الله)) ما أخد منك إلا ليعطيك ...وما ابكاك إلا ليضحكك...وما
حرمك الا ليتفضل عليك...وما إبتلاك إلا لانه يحب
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
وجاء تلك الكلمات تقرع األآذان لتعيد على ذكرياتى دمعات أتذكرها
كلما علمت فضل ربى وتقصيرى فى حقه سبحانه
نعم إخوتاه
الحمد لله أن لنا ربا
وإلا من كان سيجعل الحزين يبتسم
والمعدوم يقتدر
والمظلوم ينتصر
والصغير يكبر
والمحتاج يجد
والمحب ينال
والطالب يعطى
الحمد لله أنا لنا ربا
إذا غلقت الأبواب لايغلق بابه .... وإذا انقطعت الأسباب جاء مداده
وإذا قست القلوب نزلت رحماته
الحمد لله أن لنا ربا
بنا رؤوفا وعلينا كريما ولنا سندا ومعينا
الحمد لله أن لنا ربنا
ندعوه وقت الضراء ....... ونلجأ إليه فى الصباح والمساء
ونهدأ بذكر ما له من صفات وأسماء
الحمد لله أن لنا ربا
ينسينا الأحزان والألام ويسمع منا حين لايسمع أحد لما نقوله من كلام
ويأتينا بالنور ويصرف عنا الظلام
الحمد لله أن لنا ربا
هو فوق كل ظالم ... وكذا ... كل عالم
وشديد على كل ماكر
آه كلما دار عقلى وقلبى فى سبحات فضله وأثار كرمه وعظيم حلمه
لا أجد إلا أن أردد
الحمد لله أن لى ربا .. الحمد لله أن لى ربا .. الحمد لله أن لى ربا
وأنت فكر ثوان ثم
ردد
والهج
وانطق
وقل
الحمد لله أن لى ربا
Sunday, July 29, 2007
دا اللى حصل فى طرة بصراحة جميل
كان يوم جميل رحت فيه طرة ازور أساتذى وإخوانى فمررت بشوية أحداث ايه
الحدث الأول
اتسلقت فى الشمس علشان اللى انا رايح معاه سبقنى ودخل قبلى وخبطتلى ييجى ساعة منتظر المهم مش مهم دخلت
أول من وقعت عينى عليه وسلمت عليه كان المهندس نجيب ازيك تمام اقعد علشان فى ......حاجة
الحدث الثانى
فى فرح بنت الحاج عاشور يا ماشاء الله الف مبروك بصيت على العروسين والجمع
وكان
الحدث الثالث
المهندس خيرت الشاطر بيقول كلمة بس جميلة ملخصها اننا بنفرح فى اى وقت رغم انف اى حد واننا الاحرار وهم الممسجونين وبارك للعروسين
الحدث الرابع
وكان اجملهم جالى علبة عصير وسندوتشات وكلت والحمد لله وبعدين بقيت اشوف واحد ورا واحد خيرت بشر
عبد الغنى عياد مالك السعودى غزلان وحبايبنا كلهم
حدث فى النص
لقيت واحد بيشد فى جراب الموبايل وبيقول إنت شايلو من غير تليفون قلتله ما أحبابك خدوا التليفون وانا بسجل الزيارة ومشى
صحبى حبيبى قال عارف مين قلت مين قال دا أيمن عبد الغنى
بصراحة فرحت إنى شفته
الحدث الخامس
تعبت من الوقفة لقيت بنت جميلة صغيورة قاعدة على كرسين قلتها كرسى قالت لأ
بصلها حمزة واتحيل عليها قالت لأ قالها ايه بلطجة قالت ايوة زهق مشى
وانا كعادتى دماغى فى الحق صعبة ندهت اسامة شهاب عايز منها كرسى قلها بقى بابا قال لك كدة هاتى كرسى اتنرفذت من اللين دا
قولتها هاتى الكرسى انت بنت مين
قالت بنت ايمن عبد الغنى
قلتها عايزة كمان كرسى غير دول
وبقيت اهرج معاها وادتنى الكرسى
الحدث السادس
طفل جميل اوى قلت له تعالى قالى لأ قلتلو طيب هات شيبسى من اللى معاك قال لأ هجيب لك واحد دخل كافيتريا السجن وجاب اتنين شيبسى بصله صاحب الكافيتريا قالوا ايه دا قالوا تبع عمو بصلى الراجل قلت اديلو امرى لله تعالى اسمك ايه قال انس ايمن عبد الغنى
قلت اااااه
الحدث السابع
لقيت طفلة جميلة مرحة تخبط رجلى وتجرى فخدها فى ايدى وحدفتها لفوق ولقتها قلتها
مين انت بقى
قالت حبيبة أيمن عبد الغنى ودا حمزة أخويا
قلتلهم أنا أسف للمهندس ايمن وانا ماشى وبعدها بصراحة قعدت يوم جميل مع إخوانى وأولادهم
انا عارف زهقتهم من طول البوست بس سامحونى كان يوم جميل ونكمل بعدين
مولاى الديك بيأذن سلالالالام
Tuesday, July 17, 2007
صبرى معوض من معيد بكلية الطب إلى معتقل فى وادى النطرون
تعرفت عليه فى أخر عام له فى كلية الطب
أحببته كثيرا من خلال كلامه وجدته إنسانا بمعنى الكلمة همه الدين مجتهد متفوق قارىء مثقف حنون القلب
وبعدها ازدادت معرفتى به من خلال عملى معه كان كل يوم يمر عليه يزداد من قلبى قربا وما غاب عن قلبى يوما وإن كان يغيب عن عينى أحيانا
ما أردت يوما أن أزوره إلا ووجدته وقتما شئت
إلا منذ شهرا
عرفت من أخ لى أنه قد تم اعتقاله هو وثلاثة آخرين من مركزه
استغربت ما السبب وما تلك الهمجية التى يعيشها النظام المصرى ويتعامل بها مع الشعب فلئن كانوا اعتقلوا من قبل د: بشر والشاطر ومالك وغيرهم وقدموهم للمحاكمة العسكرية الظالمة فقد وجدوا لهم أكذوبة يتهمونهم بها
فما تهمت صبرى وما الأكذوبة التى يبحثون عنها الآن لكى يتهمونه بها .
لكننى أقول له
صبرى أنت حر فى سجنك وما سجناء إلا هؤلاء لأنك لربك عابد لاهواك ولدينك عامل لا لأغراضك الشخصية
فأنت الحر وهم المسجونون وأنت الطليق هم الأسرى
والأسير من أسره هواه لا من أسره الظالمون
ويعلم ربى كم أنا فى حنين إليك وشوق ولسوف تخرج وتعود إلينا ببسماتك وإشراقات وجهك الذى يضىء بنور القيام والقرآن ولكن يأخى إنه لا يحزننى شىء سوى أننى كنت دائما أأنس بك وخاصة عندما تشتد المشاكل عندى كنت تتحدث بلسان تنساب منه عبارات الرقة والحنان والود والحب وأقوم من عندك وكأن شيئا لم يكن ولكن عزائى أنك مؤمن
أخى دمت حرا ما بقيت
وصبرا أم تنسيم فإن عودته بالأجر قريب
الحرية لصبرى معوض
Sunday, July 15, 2007
مقرات أمن الدولة مصيف لطلاب جامعة المنوفية
بدأت الأجازة الصيفية
وبدأ طلاب جامعات مصر يبحثون عن شاطىء يقضون فيه أياما وليالى لكى يزول عنهم ما عانوه فى فترة الامتحانات
عدا طلاب جامعة المنوفية
فلقد انتهى الطلاب من الامتحانات ليدخلوا فى دوامة الاستدعاءات الأمنية
وأصبحت مقرات أمن الدولة بالمنوفية مصيفا للطلاب
بعد أن قام أفراد من أمن الدولة بنزول بيوت الطلاب والتهديد لهم ولأهاليهم وبالطبع فى كتير فى الطلبة رجالة قوى فقام الكثير من الطلاب حسب ما وصلنا برفض الذهاب لمقرات أمن الدولة خاصة بعد أن حكى لهم من سبقوهم عن الألفاظ القذرة المستخدمة هناك وكذلك عن الترك بالساعات فى حجرة مظامة وأنت مغمض العينين وكذلك التأخير الطويل للطلاب وبصراحة برافوا على الطلبة اللى ما عبروهمش
لأن دى مهزلة لازم تنتهى
وكذلك بنقول لكل واحد جالو أو هيجيلوا إوعى تروح زى ما الشباب بيقول كبر دماغك هم مش لائيين لهم شغلانة
ويخسارة عليكى يابلدى بيتهان فيكى العالم ويكرم الجاهل
ويستدعى الظالم العادل
وياريت ياإخونا كل واحد عندو معلومات عن الموضوع يشاركنا بالمراسلة على الايمل moshhnsa@yahoo.com
يعنى انتى لو رحت أو عارف حد راح ياريت تساعدونا فى حملة
الحرية لطلاب المنوفية
Tuesday, July 10, 2007
من المسجد الأقصى إلى النظام المصرى

أما بعد
أما كفاكم تخاذلكم عن نصرتى فأردتم أن تزيدوا الجرح ألما , وأن تكثروا الهم هما فلقد علمت اليوم من الصادق من الكاذب , ومن المنافق من المجاهد
وإنى أسألكم ما ذنب المجاهد الذى بلغ الثمانين فى أن يجر من بيته دون أى تهمة إلى سجونكم الوضيعة الذى لاتصلح إلا للمنكسرين المتخاذلين أمثالكم
أما ذلك الرجل وأمثاله فليس لهم إلا الحرية والتعظيم والعظمة والتقدير
وأنا أشفع عندكم إن كان لى فى قلوبكم مكانا أن تطلقوا سراحه فكفانى حزنا
وإن أردتم أن تملئوا سجونكم فملئوها بإخوان دحلان عندكم وما أكثرهم
أيها النظام ليكن ما حدث هذا تلك الفوضى آخر حلقات مسلسكم السخيف وإلا فإنى شاكيكم إلى الله
ولا سلام
المسجد الأقصى
Sunday, July 8, 2007
مذكرات طالب إخوانى الحلقة الثانية
ودخلت بوابة الجامعة يوما والأمن على البوابة كثيف فوجدت ضابطا ينظر ولا أدرى لم ياترى يدقق النظر فى وجهى ؟ فسرت طبيعيا فلست مذنبا وما يخيفنى شئ ولكنى
( نسيت أنى بمصر وفى عهد مبارك )
وفجأة قال لى الكارنيه قلت أنا فى أولى ولم أستخرجه بعد قال ما يثبت شخصيتك فأخرجت بطاقة الترشيح والبطاقة الشخصية قال أهلا
( هو انتى من ك.. ا)
طيب تعال لقائد الحرس فذهبت وكنت معتاد أن أحمل شنطة بيدى ففتحها وقلب فيها وكأن فيها سرا أخفيه فأخرج منها مصحفى وكتاب ومطوية كان وزعها طلاب الإخوان عليها عبارة جميلة أتذكرها دائما هى
(لا يا قيود الأرض )
قال من أين لك هذه قلت هى موزعة على كل الطلبة ولست وحدى من يحملها قال من يوزعها قلت لا أعرف اسمه قال خذ بياناته
فأحسست من كثرة ما كتبه الضابط عنى أنه فهم أن خذ بياناته وبيانات جيرانه
المهم دخلت الكلية وبعض الظهر ذهبت لأقضى أمرا من شئون الطلبة فنظر لى الموظف ولم يرنى قبل ذلك أبدا وقال
(دا إنت بألك أيام يابنى خاف واتلم لسة الأمن واخد دوسيهك)
فتذكرت الكلمة وقلت فى نفسى
لا ياقيود الأرض أو لاياكلاب الأرض
وبعدها كانت أولى المفاجآت الأمنية لى حيث يعمل أبى بالشرطة فقام أمن الدولة ب........ فى الحلقة الثالثة
Wednesday, July 4, 2007
مذكرات طالب إخوانى ...الحلقة الأ ولى
كثيرا ما كنت أتساءل منذ حداثة سنى
لماذا لا نحكم بالإسلام
حتى يعيش الناس الدنيا بالخير والسعادة فيرد أخى الأكبر (وقعتك .... شكلك هتبقى من الإخوان ) وأصبح اسم الإخوان فى نفسى يعنى الدين والخير والحكم بالشريعة وفى السنة الثالثة من الثانوية العامة أرسل إلى شاب من القرية يريد مقابلتى أكبر منى بسنوات بسيطةاسمه (محمد) وكنت أسمع عنه فقط ولم أره لكنى كنت أحبه جدا من السماع الطيب عنه وكنت فى تلك الفترة أصلى بالناس إماما فلقد وهبنى ربى وله الحمد صوتا حسنا لكنه حزينا وكنت معروفا لدى كل القرية باسم الشيخ ....... وبالفعل قابلته ولكن بعد أن أرسل لى فى المرة الثانية استكر مكتوب عليه الله يرانى وكم أثرت فى تلك الكلمة وقابلته ودار بيننا حوار طويل ملخصه العمل للدين واستمر الحال على ذلك شهورا أقابله ونجلس سويا نتحدث فى الدين والعلم والقرآن وغير ذلك من أمور الدين والدنيا زاد حبى له وهو كذلك وأصبحنا نبيت مع بعضنا ليالى كثيرة نزور فيها المقابر تارة ونتسامر تارة ونصلى تارة وأصبحنا من أقرب الأقربين لبعضنا كل ذلك ولم يتحدث أمامى مرة عن كلمة الإخوان وأخذ يعدنى جيدا ويقول (شد حيلك بكرة نشوفك هتعمل إيه فى الجامعة ) وكان فى السنة الثالثة من الجامعة وأنهيت دراسة الثانوية وكم كنت أتمنى أن أدخل دار العلوم أو أن أخرج فأنتسب إلى الأزهر لأننى أحب علوم الدين جدا والقرأة أكثر وقد وهبنى الله ملكات القرآن والخطابة والكتابة وظهرت نتيجة الثانوية لتسفر عن 72 بالمائة فقلت الحمد لله دار العلوم من 67 وفى هذا العام بالذات زاد مجموع دار العلوم إلى 74 بالمائة وحزنت حزنا شديداوتذكرت المثل اللى بيقول( قليل البخت يلاقى العضم فى الكرشة أو فى رواية يعضه الكلب فى المولد )وكأن المولد فاضى المهم قدمت التنسيق على مضض فجاء التنسيق بكلية التجارة وكم أكره الرياضيات ولكنى قلبت على أثر كلام صديق لأخى قال هتخرج تتوظف قبل أى أحد فى الكليات التانية وبمرتب عالى وصدق لأن هذا ما يرجى من وراء كلية التجارة لكننى أعيب عليه أنه نسى أننا فى مصر وأننا فى عهد مبارك وشلته ولكن ( مش هنسى ) وجاء اليوم المشهود الذى ينتظره كل طالب ثانوى أول يوم فى الجامعة وذهبت إلى الكلية وفى نفسى ما فى نفوس من حولى التحرر والحرية وقابلت محمد الشاب الطيب ببلدى وقال يلا ياعم ادى أول يوم فى الجامعة تعالى أعرفك على الناس اللى بدور عليهم وعرفنى على ناس كلهم من الإخوان بس انا معرفش ومشيت أقابلهم وأسلم عليهم وأطلع المدرج أحضر وأروح وفى حالى وبعد 10 أيام من الدراسة والأمن كان كثيف على البوابة لقيت ضابط ............. فى الحلقة الثانية
Wednesday, June 27, 2007
أما دا يوم آاخ.... مش هنسى
كان يوم صعب جدا ضاقت منه نفسى حسيت فيه بأحاسيس غريبة وكئيبة كل اللى مسيطر على فكرى ..
إمتى تبقى الساعة 4 العصر واسمع المراقب وهو بيقول
لموا الورق
وفى اللحظة دى هدَى المراقب ورقة الإجابة ومعاها ورقة الحياة الطلابية كلها وقد دونت فيها ذكريات كثيرة منها الجميل ومنها البئيس..
فيها الحب والعدل وفيها التعب والظلم يااااااااااااااااااااه الظلم بكيت منو كتير وكنت دايما اقول ياه ليه الظلم اللى بيحصل للواحد من أهل الظلم دول ايه تهمتى واقول فى نفسى مايشابه قولة مؤمن آل فرعون :
أتظلمون رجلا أن يقول ربى الله
والله كانت أيام فرح رغم دموع الظلم وأنس رغم وحدة المذاكرة والتفكير. بجد بجد بجد كانت والله أيام لاتنسى وإن شاء الله هيكون فى هنا ركن
مذكرات طالب إخوانى
تجمع من تلك الفترة الجميلة لحظات عشتها تارة بالفرح وتارة بالحزن , تارة بالظلم وردع الأمن وتارة بحنان الطلاب ورقة الإخوان صدقونى أوعدكم بإذن الله إنها تكون مواقف تعجبكم جدا جدا فيها ما يعرفه أصدقائى وكثير مما لايعرفه أحد منها ما هو الدعوى ومنها ما هو العاطفى ومنها ما الشخصى ومنها ما هو الدنيوى , ورغم ذلك تبقى أشياء بطبيعة الإنسان يخفيها لا يعلمها عنه إلا الله انتظرونى
ويارب زى ما وفقتنى فى امتحانات الدنيا وفقنى فى امتحانات الآخرة
Subscribe to:
Posts (Atom)
.jpg)
.jpg)











.jpg)
.jpg)
.jpg)


